المندلاوي يبحث مع قيادات سياسية أولويات المرحلة المقبلة

الصدمة:
تشهد الساحة السياسية العراقية حراكاً مكثفاً يعكس طبيعة التوازنات الدقيقة بين القوى الفاعلة، في ظل تحديات داخلية وإقليمية تتطلب مزيداً من التنسيق والتفاهمات المشتركة.
اللقاءات المستمرة بين القيادات السياسية تعكس سعياً لتقريب وجهات النظر وتعزيز الاستقرار، مع التركيز على القضايا التشريعية والخدمية التي تمس حياة المواطنين.
وفي هذا السياق، برزت تحركات النائب الأول لرئيس مجلس النواب، محسن المندلاوي، بلقاءاته مع شخصيات سياسية مؤثرة، حيث تم بحث أولويات المرحلة المقبلة والتأكيد على أهمية وحدة الصف الوطني.
وتأتي هذه الاجتماعات في وقت يشهد فيه العراق تحولات تتطلب توافقاً سياسياً واسعاً لضمان استقرار المؤسسات ودفع عجلة التنمية.
وفي ظل هذه التحركات، يبقى التساؤل مفتوحاً حول مدى نجاح القوى السياسية في ترجمة هذه الحوارات إلى خطوات عملية تعكس تطلعات الشارع العراقي.
و أجرى النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي، محسن المندلاوي سلسلة من اللقاءات شملت الأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، ورئيس تيار الحكمة الوطني، عمار الحكيم، والأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، وجرى البحث في اللقاءات التحديات التي تواجه البلاد، فضلاً عن أولويات المرحلة المقبلة والتأكيد على أهمية تعزيز وحدة الصف لضمان استقرار البلاد.
وبحسب بيان للمكتب الإعلامي للمندلاوي، فقد جرى في اللقاءات الثلاثة “تبادل التهاني بمناسبة عيد الفطر، متمنين أن يكون العيد فرصة لتعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق تطلعات الشعب العراقي”.
وعن تفاصيل اللقاء مع الأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، ذكر مكتب المندلاوي، أن الجانبين ناقشا تطورات المشهد السياسي والتحديات التي تواجه البلاد، فضلاً عن أولويات المرحلة المقبلة، مؤكدين أهمية تعزيز وحدة الصف الوطني وتكثيف الحوارات بين القوى السياسية لضمان استقرار البلاد وترسيخ مبادئ الشراكة الوطنية.
كما شددا على ضرورة تفعيل الدور التشريعي والرقابي لمجلس النواب، من خلال سنّ القوانين التي تسهم في تحسين الخدمات.
وأكد المندلاوي، أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من التعاون بين جميع الأطراف السياسية لضمان تقدم البلاد في المسارات التشريعية والتنموية.
إلى ذلك، أعلن المكتب الإعلامي للمندلاوي، أن الأخير زار رئيس تيار الحكمة الوطني، عمار الحكيم، وشهد اللقاء مناقشة الأوضاع العامة في البلاد، والتطورات الإقليمية والدولية وانعكاساتها على العراق، حيث تم التأكيد على أهمية توحيد الرؤى والجهود بين القوى السياسية لتعزيز المسار الديمقراطي ودعم الجهود النيابية والحكومية لخدمة المواطن.
وشدد الجانبان، على ضرورة الالتزام بالدستور والقانون، باعتبارهما الضامن الأساسي للاستقرار الأمني والسياسي، والعمل المشترك لتحقيق العدالة وتقديم الخدمات التي تلبي تطلعات أبناء الشعب العراقي.
وأكد المندلاوي، أن المرحلة الحالية تتطلب مزيداً من الحوار والتنسيق بين مختلف القوى الوطنية لتعزيز الاستقرار، فيما أشار الحكيم إلى أهمية ترسيخ مفاهيم الشراكة الوطنية لضمان نجاح العملية الديمقراطية وحماية المكتسبات الدستورية.
وعن تفاصيل اللقاء مع الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، ذكر مكتب المندلاوي، أن اللقاء بحث الأوضاع السياسية على الساحتين المحلية والإقليمية، مع التأكيد على أهمية تفعيل الدور التشريعي والرقابي لمجلس النواب، بما يُسهم في الاسراع في تشريع القوانين التي لها تماس مباشر في حياة المواطنين والمتعلقة منها بالمشاريع الخدمية والاستثمارية وتطوير البنى التحتية.
وشدد المندلاوي، على ضرورة تكاتف القوى الوطنية لدعم التشريعات التي تعزز التنمية الاقتصادية وتحسن مستوى معيشة المواطنين، فيما لفت الخزعلي إلى أهمية استمرار الحوار بين مختلف الأطراف السياسية لضمان الاستقرار وتجاوز التحديات وتعزيز بيئة استثمارية جاذبة تدعم مسيرة الإعمار والبناء.